البريق فوزنه استفعل ، وقيل هو معرّب عن أعجميّ أصله استبره .
( متّكئين ) ، جمع متّكئ ، اسم فاعل من اتّكأ الخماسيّ ، و ( التاء ) الأولى مبدلة من واو ، أصله موتكئ ، فلمّا جاءت الواو قبل تاء الافتعال قلبت تاء وأدغمت مع تاء الافتعال ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين .
( الأرائك ) ، جمع أريكة ، اسم جامد للسرير يكون في الغرفة أو كلّ ما يتّكأ عليه ، وزنه فعيلة .
الفوائد
- ورد في هذه الآيات أنماط من فن البلاغة ما يدعونا إلى التنويه به ، ولو بذكر بعضه ؛ فقد أراد سبحانه « التهكم » بأهل النار ، فذكر بأنهم حينما يستغيثون يغاثون بماء كالمهل ؛ فما رأيكم بهذا الضرب من الإغاثة . ومثل ذلك المشاكلة ، في قوله تعالى ،
وَساءَتْ مُرْتَفَقاً
؛ فقد شاكل قوله تعالى :
وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً
، علما أن الارتفاق لا يكون في شؤون البؤس والشقاء ، وإنما يكون في مجال السعاد والهناءة . وقد ألمحنا إلى هذين الوجهين من بلاغة التنزيل ، لما في هذه الآيات من روعة التعبير وفنون الأدب .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 32 إلى 33 ]
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً ( 32 ) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً ( 33 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( اضرب ) فعل أمر ، والفاعل أنت ( اللام ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( اضرب ) ، ( مثلا ) مفعول به