البلاغة
1 - الطباق :
في قوله تعالى
« بِالْغَداةِ
. . .
وَالْعَشِيِّ »
.
2 - الاستعارة التصريحية :
في قوله تعالى
« إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها »
حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها ، المنتشر منها في الجهات ، بالسرادق المضروب على من يحتويهم ، ثم أستعير له استعارة مصرحة ، والإضافة قرينة ، والإحاطة ترشيح .
3 - التشبيه المرسل :
في قوله تعالى
« بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ »
.
فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل ، والمهل : ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا ، لذكر الأداة ووجه الشبهة .
4 - التهكم :
في قوله تعالى
« يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ »
.
فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه ، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب ، تهكما بهم ، وتشفيا منهم .
والتهكم فن طريف من فنون البلاغة ، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت ، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد ، أو الندم على أمر فائت ؛ فالبشارة فيه إنذار ، والوعد معه وعيد ، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير ؛ وهذه الآية من أحسن شواهده ، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها ، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا .