مثل أبصر وبه مقدّر « 1 » ، ( ما ) نافية ( اللام ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم ( من دونه ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من وليّ . . و ( الهاء ) مضاف إليه ( من ) حرف جرّ زائد ( وليّ ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر ( الواو ) عاطفة ( لا ) نافية ( يشرك ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( في حكمه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يشرك ) ، و ( الهاء ) مضاف إليه ( أحدا ) مفعول به منصوب .
جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « اللّه أعلم . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « لبثوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أما ) .
وجملة : « له غيب السماوات . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « أبصر به . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول .
وجملة : « أسمع ( به ) . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أبصر به .
وجملة : « ما لهم من دونه من وليّ . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « لا يشرك . . . » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة الأخيرة .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 27 إلى 29 ]
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 27 ) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ( 28 ) وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ( 29 )
هامش
( 1 ) قيل : أبصر به وأسمع هما أمر حقيقي لا تعجّب ، والهاء تعود على الهدى المفهوم من الكلام .