( مراء ) ، مصدر سماعيّ لفعل ماري الرباعيّ ، وزنه فعال بكسر الفاء ، وفيه إعلال بالقلب - أو إبدال - أصله مراي - بالياء - فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة .
( تستفت ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم فهو في الرفع تستفتي ، حذف حرف العلّة للجزم ، وزنه تستفع .
البلاغة
- الاستعارة المكنية في قوله تعالى
« رَجْماً بِالْغَيْبِ »
.
فقد شبه ذكر أمر ، من غير علم يقيني ، واطمئنان قلب ، بقذف الحجر الذي لا فائدة في قذفه ، ولا يصيب مرماه ، ثم أستعير له ، ووضع الرجم موضع الظن ، حتى صار حقيقة عرفية فيه .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 25 ]
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ( 25 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لبثوا ) فعل ماض وفاعله ( في كهفهم ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( لبثوا ) . . و ( هم ) مضاف إليه ( ثلاث ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( لبثوا ) ، ( مائة ) مضاف إليه مجرور ( سنين ) بدل من ثلاثمائة - أو عطف بيان - منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( ازدادوا ) فعل ماض وفاعله ( تسعا ) تمييز منصوب « 2 » .
هامش
( 1 ) لا يجوز أن يكون ( سنين ) تمييزا للمائة لأنّ تمييزها مفرد مجرور بالإضافة ، وتنوين ( ثلاثمائة ) يمنع الإضافة .
( 2 ) جعله العكبريّ مفعولا به ، وتبعه الجمل ، وقال : زاد إذا بني على افتعل تعدّى إلى واحد . ولكن جاء في لسان العرب : « زاد الشيء بمعنى ازداد » أي هو لازم ليس غير .