وجملة : « ينزّل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يشاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
وجملة : « أنذروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « لا إله إلّا أنا » في محلّ رفع خبر أنّ .
وجملة : « اتّقون » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان الأمر كما ذكر من تنزّل الملائكة على الأنبياء فاتّقون « 1 » .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 3 ]
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 3 )
الإعراب
( خلق ) فعل ماض ، والفاعل هو ( السماوات ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة ( الأرض ) معطوف على السماوات بالواو منصوب ( بالحقّ ) جارّ ومجرور حال من فاعل خلق ( تعالى عمّا يشركون ) مرّ إعرابها « 2 » .
جملة : « خلق . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تعالى . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يشركون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ ( ما ) .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 4 إلى 8 ]
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 4 ) وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 5 ) وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ( 6 ) وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 7 ) وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 8 )
هامش
( 1 ) أو إذا أردتم النجاة في الآخرة فاتّقوني بتوحيدي .
( 2 ) في الآية ( 1 ) من هذه السورة .