والمصدر المؤوّل ( ما يشركون ) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب ( تعالى ) .
جملة : « أتى أمر اللّه . . . » لا محلّ لها ابتدائيّة .
وجملة : « لا تستعجلوه . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي : إن طلبتم الأمر فلا تستعجلوه .
وجملة : « ( نسبّح ) سبحانه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تعالى . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « يشركون » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
الفوائد
1 -
أَتى أَمْرُ اللَّهِ
عبّر سبحانه عن المستقبل بالماضي إيذانا بوقوع أمره ولزوم تحقيقه ، وهذه من لطائف بلاغة القرآن الكريم فتأمل .
2 -
تَعالى
هذا الفعل ناقص التصرف وقد قيل : الفعل من حيث أداؤه معنى لا يتعلق بزمان أو يتعلق به قسمان : جامد ومتصرف .
لأنه إذا تعلق بزمان كان ذلك داعيا لاختلاف صوره لإفادة حدوثه في زمان مخصوص .
وإن لم يتعلق بزمان كان هذا موجبا لجموده على صورة واحدة .
من ذلك الترجي بواسطة الفعل « عسى » ، والذم بواسطة الفعل « بئس » ، وكذلك المدح بالفعل « نعم » ، ثم التعجب ، كل ذلك لا يختلف باختلاف الزمان ، ولذلك كانت أفعاله جامدة . وهو إما أن يلازم صيغة الماضي مثل عسى وليس ونعم وبئس وتبارك وتعالى . أو صيغة المضارع ، أو صيغة الأمر مثل هب وهات وتعال وهلمّ في لغة تميم .