اللفظة ، ونعني به نقلها من هيئة إلى هيئة ، حيث انتقل من الإفراد إلى التثنية والجمع ، وذلك في لفظة « اللب » الذي هو العقل لا لفظة اللب الذي تحت القشر ، فإنها لا تحسن في الاستعمال إلا مجموعة وكذلك وردت هنا .
نهاية سورة يوسف عليه السلام
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 84
مساهمون: محمود صافي
ص٨٤