تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وأصله من الثرب ، وهو الشحم الرقيق في الجوف وعلى الكرش ، وأستعير للّوم الذي يمزق الأعراض ويذهب بهاء الوجه ، لأنه بإزالة الشحم يبدو الهزال وما لا يرضى ، كما أنه باللّوم تظهر العيوب ، فالجامع بينهما طريان النقص بعد الكمال .

الفوائد

يَأْتِ بَصِيراً
: يجزم الفعل المضارع بعامل من عوامل ثلاثة . أ - أحد أحرف الجزم التي تجزم فعلا واحدا . ب - إحدى أدوات الشرط التي تجزم فعلين ، فعل الشرط وجوابه . ج - الطلب ، فيجزم جوابه . وعلامات جزم الفعل المضارع ثلاث : أ - السكون : إذا كان الفعل المضارع صحيح الآخر . ب - حذف النون : إذا كان من الأفعال الخمسة . ج - حذف حرف العلة من آخره : إذا كان معتل الآخر ، كما في الآية المنوّه بها . وقد تجاوزنا التمثيل استجابة لمنهج الكتاب . فاطلب الأمور في مظانها .

[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 94 ]

وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ( 94 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( لمّا ) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب ( قال ) ، ( فصلت ) فعل ماض ، و ( التاء ) للتأنيث ( العير ) فاعل مرفوع ( قال ) فعل ماض ( أبو هم ) فاعل مرفوع ، وعلامة الرفع الواو . . و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( إنّي ) حرف مشبّه بالفعل ، و ( الياء ) اسم إنّ ( اللام ) المزحلقة للتوكيد ( أجد ) مضارع مرفوع ، والفاعل أنا ( ريح ) مفعول به
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 61 | محمود صافي