تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

الإعراب :

( الفاء ) عاطفة ( لمّا ) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب ( خلصوا ) ، ( استيئسوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ . . والواو فاعل ( من ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( استيئسوا ) ، ( خلصوا ) مثل استيئسوا ( نجيّا ) حال من فاعل خلصوا أي متناجين « 1 » ، منصوبة ( قال ) فعل ماض ( كبيرهم ) فاعل مرفوع . . و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( الهمزة ) للاستفهام ( لم ) حرف نفي وجزم ( تعلموا ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد ( أباكم ) اسم أنّ منصوب ، وعلامة النصب الألف . . و ( كم ) ضمير مضاف إليه ( قد ) حرف تحقيق ( أخذ ) فعل ماض ، والفاعل هو ( على ) حرف جرّ و ( كم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( أخذ ) ، ( موثقا ) مفعول به منصوب ( من اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أخذ ) ، ( الواو ) عاطفة ( من ) حرف جرّ ( قبل ) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( فرّطتم ) على زيادة ما « 2 » ، ( فرّطتم ) فعل ماض مبنيّ على السكون . . . و ( تم ) ضمير فاعل ( في يوسف ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( فرّطتم ) ، وعلامة الجرّ الفتحة ، ( الفاء ) عاطفة ( لن ) حرف نفي ونصب ( أبرح ) مضارع منصوب ، والفاعل أنا ( الأرض ) مفعول به منصوب ( حتّى ) حرف غاية وجرّ ( يأذن ) مثل أبرح ، منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ( اللام ) حرف جرّ و ( الياء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( يأذن ) ، ( أبي ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ( ما ) قبل الياء ، و ( الياء ) مضاف إليه .
هامش
( 1 ) جاء في حاشية الجمل ( ما ) يلي : « وقد أفردت الحال وصاحبها جمع إما لأنّ النجيّ فعيل بمعنى المفاعل ، كالعشير بمعنى المعاشر ، وهذا يأتي في الاستعمال مفردا أبدا ، يقال ( هم ) خليطك وعشيرتك أي مخالطوك ومعاشروك ، وإمّا لأنّه صفة على فعيل بمنزلة صديق ، وقد أفرد لأنّه على وزن المصدر كالصهيل ، وإمّا لأنّه مصدر بمعنى التناجي . . . » اه . ( 2 ) يجوز أن يكون ( ما ) حرفا مصدريا فيتعلّق الجارّ حينئذ بمحذوف خبر عند الزمخشريّ ، وإن قطع الظرف عن الإضافة ، والمصدر المؤوّل مبتدأ مؤخّر ، وردّ ذلك أبو حيّان ردّا قاطعا لأنّ الظرف إذا بني لا يصح أن يكون خبرا جرّ أو لم يجرّ .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 43 | محمود صافي