تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

الصرف :

( مقامي ) ، اسم مكان من قام الثلاثيّ - وهو عند الفرّاء مصدر ميميّ - وفيه إعلال بالقلب ، قلبت الواو ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها ، وزنه مفعل وأصله مقوم - بسكون القاف وفتح الواو - . ( وعيد ) ، مصدر وعد يعد السماعيّ إذا وعده الشرّ ، وزنه فعيل . ( صديد ) ، اسم لما يسيل من قيح ودم من الجرح أو الدمّل ، وزنه فعيل .

البلاغة

1 - المبالغة : في قوله تعالى
وَلا يَكادُ
فدخول فعل يكاد للمبالغة ، يعني ولا يقارب أن يسيغه ، فكيف تكون الإساغة ، كقوله « لم يكد يراها » أي لم يقرب من رؤيتها فكيف يراها . 2 - المجاز : في قوله تعالى
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ
أي أسبابه من الشدائد وأنواع العذاب ، فالكلام على المجاز ، أو بتقدير مضاف . 3 - الكناية : في قوله تعالى
عَذابٌ غَلِيظٌ
فوصف العذاب بالغلظة ، كناية عن قوته واتصاله ، لأن الغلظة تستوجب القوة وتستدعي أن يكون متصلا تتصل به الأزمنة كلها فلا انفصال بينها . 4 - الغلو : بذكر « كاد » وهذا يطرد في كل كلام تستعمل فيه أداة المقاربة . 5 - التتميم : وهو أنواع ثلاثة : تتميم النقص ، وتتميم الاحتياط ، تتميم المبالغة ، فقد قال يتجرعه ، ولو قال جرعه لما أفاد المعنى الذي أراده ، لأن جرع الماء لا يشير إلى معنى الكراهية ، ولكنه عندما أتى بالتاء على صيغة التفعل أفهم أنه يتكلف شربه تكلفا ، وأنه يعاني من جراء شربه مالا يأتي الوصف عليه من تقزز وكراهية ، ثم احتاط للأمر لأنه قد يوهم بأنه تكلف شربه ثم هان عليه الأمر بعد ذلك ، فأتى بالكيدودة ، أي أنه تكلف شربه وهو لا يكاد يشربه ، ولو اكتفى بالكيدودة لصلح المعنى دون مبالغة ، ولكن عندما جاءت يسيغه أفهم أنه لا يسيغه بل