[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 34 ]
لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 34 )
الإعراب :
( لهم عذاب ) مثل إليه متاب « 1 » ، ( في الحياة الدّنيا ) مرّ إعرابها « 2 » ، والجارّ متعلّق بنعت لعذاب ( الواو ) عاطفة ( اللام ) للابتداء تفيد التوكيد ( عذاب ) مبتدأ مرفوع ( الآخرة ) مضاف إليه مجرور ( أشقّ ) خبر مرفوع .
( الواو ) عاطفة ( ما لهم من واق ) مثل ماله من هاد « 3 » ، ( من اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( واق ) « 4 » .
جملة : « لهم عذاب . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لعذاب الآخرة أشقّ . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة « 5 » .
وجملة : « ما لهم . . من واق » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
الصرف :
( أشقّ ) ، اسم تفضيل من شقّ الثلاثيّ ، وزنه أفعل ، وقد أدغمت عينه ولامه فهما حرف واحد .
( واق ) ، اسم فاعل من وقى الثلاثيّ ، وزنه فاع ، ففيه إعلال بالحذف
هامش
( 1 ) في الآية ( 30 ) من هذه السورة .
( 2 ) في الآية ( 26 ) من هذه السورة .
( 3 ) في الآية ( 33 ) السابقة .
( 4 ) أو متعلّق بالخبر المتقدّم .
( 5 ) يحتمل أن تكون الجملة حالا من الضمير الغائب في ( لهم ) ، والرابط مقدّر أي أشقّ لهم . . أو يكتفى بالواو والعامل في الحال الاستقرار .