تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وجملة : « أرسلنا . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( إنّ ) .

الصرف :

( حنيذ ) ، مبالغة اسم الفاعل من حنذ يحنذ اللحم باب ضرب أي شواه ، وزنه فعيل . ( تخف ) ، فيه إعلال لمناسبة الجزم ، وأصله تخاف ، فلمّا جزم التقى ساكنان فحذفت الألف لالتقاء الساكنين ، وزنه تفل . ( لوط ) ، اسم علم أعجمي صرف لأنه ثلاثيّ ساكن الوسط .

البلاغة

الكناية : في قوله تعالى
« فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ . . . »
كناية عن أنهم لا يمدون إليه أيديهم . ويلزمه أنهم لا يأكلون

الفوائد

- مسوغات الابتداء بالنكرة : ورد في هذه الآية قوله تعالى
قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ
وفي إعراب سلام وجهان : خبر لمبتدأ محذوف ، أي أمري سلام . أو مبتدأ والخبر تقديره سلام عليكم ، وبهذا يكون المبتدأ نكرة ، وأصل القاعدة أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد . وقد ذكر ابن هشام حالات يجوز فيها الابتداء بالنكرة وهي : 1 - أن تكون موصوفة : كقوله تعالى
وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ
2 - أن تكون عاملة ( هل مسافر أخوك ) . 3 - العطف ، بشرط أن يكون المعطوف أو المعطوف عليه مما يسوغ الابتداء بالنكرة كقوله تعالى
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً
. 4 - أن يكون الخبر ظرفا أو جارا ومجرورا كقوله تعالى
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
. 5 - أن تكون عامة ، إما بذاتها كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام ، أو بغيرها نحو : ( ما رجل في الدار ) وقوله تعالى
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
.