تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
الذي يخبز فيه ، يقال هو في جميع اللغات كذلك ، وقال أحمد بن يحيى : التّنور تفعول من النار ، قال ابن سيده : وهذا من الفساد بحيث تراه وإنّما هو أصل لم يستعمل إلّا في هذا الحرف وبالزيادة ، وصاحبه تنّار . والتنور : وجه الأرض فارسيّ معرّب ، وقيل هو بكلّ لغة » أه ، فوزن تنّور فعّول لأن اشتقاقه من ( تنر ) .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 41 ]

وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 41 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( قال ) فعل ماض ، والفاعل هو أي نوح بحسب الظاهر ( اركبوا ) فعل أمر مبنيّ على حذف النون . . و ( الواو ) فاعل ( فيها ) كالسابقة « 1 » متعلّق ب ( اركبوا ) بتضمينه معنى ادخلوا ( باسم ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم « 2 » ، ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( مجرى ) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و ( ها ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( مرساها ) مثل مجراها ومعطوف عليه عليه ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( ربّ ) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء و ( الياء ) ضمير مضاف إليه ( اللام ) المزحلقة ( غفور ) خبر إنّ مرفوع ( رحيم ) خبر ثان مرفوع . جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « اركبوا فيها . . . » في محلّ نصب مقول القول .
هامش
( 1 ) في الآية ( 40 ) السابقة . ( 2 ) يجوز أن يكون الجارّ متعلّقا بمحذوف حال من فاعل اركبوا أي قائلين أو متبرّكين باسم اللّه ، وحينئذ يعرب مجرى ظرفا للزمان أو المكان متعلّقا بحال ، أو هو ظرف للزمان فقط على نيّة الحذف كما تقول جئتك مقدم الحاج أي وقت قدومه . . أو هو حال إن كان مصدرا ميميّا كقولنا آتيك خفوق النجم . وهذا التخريج ينطبق على ( مرسى ) لأنه معطوف عليه .