تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
الجرّ الياء ( كالأعمى ) جارّ ومجرور خبر المبتدأ على حذف مضاف أي كمثل الأعمى ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( الأصمّ ) معطوف على الأعمى بالواو مجرور ومثله ( البصير ) على حذف مضاف أي مثل البصير ، مجرور ( السميع ) معطوفة على البصير بالواو مجرور ( هل ) حرف استفهام للإنكار « 1 » ( يستويان ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون . . و ( الألف ) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل ( مثلا ) تمييز منصوب ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( الفاء ) عاطفة ( لا ) نافية ( تذكّرون ) مضارع مرفوع وحذف منه إحدى التاءين . . والواو فاعل . جملة : « مثل الفريقين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « هل يستويان . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « تذكّرون » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي أجهلتم فلا تذكّرون .

الصرف :

( الأصمّ ) ، صفة مشبّهة على وزن أفعل من صمّ يصمّ باب فتح مؤنثة صمّاء وجمعه صمّ وصمان بضمّ الصاد فيهما ( تذكّرون ) ، حذفت فيه إحدى التاءين للتخفيف ، أصله تتذكّرون .

البلاغة

التشبيه : في قوله تعالى
« مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ »
أي كحال من جمع بين العمى والصمم ، ومن جمع بين البصر والسمع . فهناك تشبيهان : الأول تشبيه حال الكفرة الموصوفين بالتعامي والتصامّ عن آيات اللّه بحال من خلق أعمى أصم لا تنفعه عبارة ولا إشارة ؛ والثاني تشبيه حال الذين آمنوا وعملوا الصالحات فانتفعوا بأسماعهم وأبصارهم ، بحال من هو بصير سميع ، يستفيء بالأنوار في الظلام ، ويستفيء بمغانم الإنذار والإشارة فوزا
هامش
( 1 ) أو للنفي أي لا يستويان مثلا .