تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف ( الكاف ) حرف جرّ وتشبيه ( ما ) حرف مصدريّ ( أتمّ ) فعل ماض ، والفاعل هو و ( ها ) ضمير مفعول به ( على أبويك ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أتمّها ) وعلامة الجرّ الياء . . و ( الكاف ) مضاف إليه ( من ) حرف جرّ ( قبل ) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( أتمّها ) . والمصدر المؤوّل ( ما أتمّها ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يتمّ . . أي يتمّ نعمته إتماما كإتمامها على أبويك . ( إبراهيم ) بدل من أبويك مجرور وعلامة الجرّ الفتحة - أو عطف بيان - ( إسحاق ) معطوف على إبراهيم بالواو مجرور ( إنّ ربك عليم ) مثل إنّ الشيطان عدوّ . . و ( الكاف ) في ربّك مضاف إليه ( حكيم ) خبر ثان مرفوع . وجملة : « يجتبيك ربّك » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء « 1 » . وجملة : « يعلّمك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يتمّ . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلّمك . وجملة : « أتمّها . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . وجملة : « إنّ ربّك عليم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل .

الصرف :

( بنيّ ) ، صيغة التصغير لابن ، والتصغير يعيد الأشياء إلى أصولها ، فالألف في ابن عوض من واو ، أصله بنو ، فلمّا أريد التصغير أعيدت الواو إلى أصلها وهي حرف علّة فقلبت ياء وأدغمت مع ياء التصغير فأصبح بنيّ زنة فعيل ، ولمّا أضيف إلى ياء المتكلّم اجتمعت
هامش
( 1 ) أو هي استئناف في حيّز القول .