تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

[ سورة هود ( 11 ) : آية 111 ]

وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( إنّ ) حرف مشبه بالفعل - ناسخ - ( كلّا ) اسم إنّ منصوب ( لمّا ) حرف نفي وجزم وقلب حذف فعله المجزوم به ، والتقدير لمّا يوفوا أعمالهم « 1 » ، ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( يوفّينّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و ( النون ) نون التوكيد و ( هم ) ضمير في محلّ نصب مفعول به ( ربّك ) فاعل مرفوع . . و ( الكاف ) مضاف إليه ( أعمالهم ) مفعول به ثان منصوب . . و ( هم ) مضاف إليه ( إنّه ) مثل الأول مع اسمه ( الباء ) حرف جرّ ( ما ) حرف مصدريّ ( يعملون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( خبير ) خبر إنّ مرفوع . والمصدر المؤوّل ( ما يعملون ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ( خبير ) . جملة : « إنّ كلّا لمّا . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « لمّا ( يوفوا أعمالهم ) » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « يوفّينّهم ربّك . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 2 » .
هامش
( 1 ) أي إنهم إلى الآن لم يوفّوها وسيوفّونها . . هذا رأي ابن هشام في المغني . . وقدره ابن الحاجب : لمّا يهملوا ، أو لمّا يتركوا . . وقد ردّ ابن هشام هذا التقدير بقوله : « إنّ منفيّ ( لمّا ) متوقّع الثبوت ، والإهمال غير متوقّع الثبوت » . . أمّا أبو حيّان فقد قدّر الفعل بقوله : وإنّ كلّا لمّا ينقص من جزاء عمله ، لأن جواب القسم في قوله تعالى : ليوفّينهم ربّك أعمالهم يدلّ عليه . هذا وإنّ حذف منفيّ ( لمّا ) وارد في لسان العرب يقولون : قاربت المدينة ولمّا . . أي ولمّا أدخلها . وثمّة أقوال كثيرة في تأويل ( لمّا ) المشدّدة وكلّها ضعيفة . ( 2 ) جملة القسم المقدّرة مع جوابها لا محلّ لها صلة الموصول أو نعت ل ( ما ) . . عند من يجعل كلمة ( لمّا ) مركبة من ثلاث كلمات : اللام - وهي المزحلقة - ومن حرف الجرّ ، وما اسم موصول أو نكرة موصوفة .