محلّ رفع مبتدأ ( الحليم ) خبر مرفوع ( الرشيد ) خبر ثان مرفوع .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يا شعيب . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أصلاتك تأمرك . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « تأمرك . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ صلاتك .
وجملة : « نترك » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) الأول .
وجملة : « يعبد آباؤنا » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « نفعل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الثاني .
وجملة : « نشاء » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثاني .
وجملة : « إنك لأنت الحليم » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول .
وجملة : « أنت الحليم » في محلّ رفع خبر ( إنّك ) .
الصرف :
( شعيب ) ؛ اسم علم ، وزنه فعيل على وزن التصفير وهو من الأوزان الأعلق بالأسماء ولذلك صرف .
الفوائد
- رأي سديد في إعراب ( أن نفعل ) :
قال تعالى في هذه الآية
أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا
فإنه يتبادر إلى الذهن عطف
( أَنْ نَفْعَلَ )
على
( أَنْ نَتْرُكَ )
وذلك باطل لأنه لم يأمرهم أن يفعلوا في أموالهم ما يشاءون ، وإنما هو عطف على ما ، فهو معمول للترك ، والمعنى أن نترك أن نفعل ؛ نعم من قرأ تفعل وتشاء بالتاء لا بالنون فالعطف على أن نترك ، وموجب الوهم المذكور أن المعرب يرى أن والفعل مرتين ، وبينهما حرف عطف .