تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

الفوائد

- فن القصة القرآنية هو فن مغاير لفن القصة قديمها وحديثها ، فهو يتخذ طريق الحوار من جهة ، وهو يتناول من القصة المواطن الهامة فيها ، ويهمل مادون ذلك . ولكن القارئ والسامع يقرأ ما بين السطور « كما يقال » فيقف على مجرى القصة من أولها إلى آخرها .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 123 إلى 124 ]

قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 123 ) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ( 124 )

الإعراب :

( قال ) فعل ماض ( فرعون ) فاعل مرفوع ( آمنتم ) فعل ماض مبنيّ على السكون . . و ( تم ) ضمير فاعل ، وهمزة استفهام قبله محذوفة وهي للإنكار والتوبيخ ( الباء ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ حرف مصدري ونصب ( آذن ) مضارع منصوب ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا ( اللام ) حرف جرّ و ( كم ) ضمير في محل جرّ متعلّق ب ( آذن ) ، ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل - ناسخ - ( ها ) حرف تنبيه ( ذا ) اسم إشارة مبني في محلّ نصب اسم إنّ ( اللام ) هي المزحلقة تفيد التوكيد ( مكر ) خبر مرفوع ( مكرتم ) مثل آمنتم و ( الواو ) زائدة إشباع لحركة الميم و ( الهاء ) مفعول به ( في المدينة ) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل مكرتم « 1 » ، ( اللام ) لام العاقبة أو للتعليل - ( اخرجوا ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والواو فاعل ( منها ) مثل به متعلّق ب ( تخرجوا ) ( أهل ) مفعول به منصوب و ( ها ) ضمير مضاف إليه .
هامش
( 1 ) أو هو متعلق ب ( مكرتموه ) .