وجملة : « دعاكم » في محلّ جرّ مضاف إليه . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي : فاستجيبوا له .
وجملة : « يحييكم » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « اعلموا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة استجيبوا .
وجملة : « يحول . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
وجملة : « تحشرون » في محلّ رفع خبر أنّ ( الثاني ) .
( الواو ) عاطفة ( اتّقوا ) مثل اعلموا ( فتنة ) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي سبب فتنة ( لا ) نافية ( تصيبنّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع لتجرّده عن الناصب والجازم . . و ( النون ) للتوكيد « 1 » ، ( الذين ) موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( ظلموا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ . . والواو فاعل ( من ) حرف جرّ و ( كم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في ( ظلموا ) ، ( خاصّة ) حال منصوبة من فاعل تصيبنّ العائد على فتنة أي مختصّة بهم ، أو من ضمير ظلموا أي مختصّين بهذه الإصابة « 2 » ، ( الواو ) عاطفة ( اعلموا أنّ اللّه ) مثل
هامش
( 1 ) لا يقرّ البصريون جواز توكيد المضارع المسبوق ب ( لا ) النافية ، ويؤوّلون مثل هذه الآية أنّ الفعل هو جواب لقسم مقدّر ، والجملة لا محلّ لها ، وهذا القسم نعت لفتنة ، والفعل هنا مؤكّد للضرورة . . هذا الكلام تأباه النصوص العربيّة العالية الأسلوب كالقرآن ، إذ يجوز تأكيد الفعل المنفيّ ب ( لا ) . هذا . . ويجعل بعضهم الفعل في محلّ جزم ب ( لا ) الناهية ، والكلام محمول على المعنى أي لا تدخلوا في الفتنة ، فإنّ من يدخل فيها ينزل عليه جزاء عام . . والجملة في محلّ نصب مقول القول لمقدّر هو نعت لفتنة أي : فتنة مقولا فيها لا تصيبنّ . . . والنهي في اللفظ للمصيبة وفي المعنى للمخاطبين .
( 2 ) يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفة له أي إصابة خاصّة .