وجملة : « لو أسمعهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لو علم اللّه .
وجملة : « تولّوا . . . » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني .
وجملة : « هم معرضون » في محلّ نصب حال من فاعل تولّوا .
الصرف :
( شرّ ) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ شرّ يشرّ باب باب نصر وضرب وفتح ، وقد حذفت فيه الهمزة تخفيفا ، وقد يقال أشرّ ، وزنه فعل بفتح فسكون .
الفوائد
1 - قوله تعالى :
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ
. هو ضرب من فنّ التمثيل لأنه أبلغ للقلوب ، وأقدر على الهجوم على العقول . وقد مرّ معنا التنويه بهذا الفن ومقامه في القرآن الكريم .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 24 إلى 25 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 25 )
الإعراب :
( يأيّها الذين آمنوا استجيبوا ) مرّ إعراب نظيرها « 1 » ، ( للّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( استجيبوا ) ، ( الواو ) عاطفة ( للرسول ) مثل للّه ( إذا ) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب ، ( دعا ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و ( كم )
هامش
( 1 ) في الآية ( 20 ) من هذه السورة .