وجملة المصدر المؤوّل - المبتدأ والخبر - لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأولى .
البلاغة
الالتفات : في الآية الكريمة ، حيث أن الخطاب فيها مع الكفرة على طريق الالتفات من الغيبة .
الفوائد
1 - « ذلكم » :
معروف لدى جميع النحاة أنّ « ذا » هو اسم إشارة وأن اللام للبعد ، وأن الكاف حرف خطاب . والذي نريد أن نوضحه أن اسم الإشارة « ذلك » يتبع دائما بحرف يناسب المخاطب من إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث فتقول : ذلك للمفرد وذلكما لا مثنى وذلكم لجمع الذكور ، وذلكنّ لجمع الإناث ، وفي بحث اسم الإشارة تفصيل وتوضيح تجاوزناه تمشيا مع نهجنا بهذا الكتاب .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 15 إلى 16 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ ( 15 ) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 16 )
الإعراب :
( يا ) أداة نداء ( أيّ ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و ( ها ) للتنبيه ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أي أو نعت ( آمنوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ . . والواو فاعل ( إذا ) ظرف شرطيّ للمستقبل مبنيّ في محل نصب متعلّق بمضمون الجواب ( لقيتم ) فعل ماض مبنيّ على السكون . . . و ( تم ) ضمير فاعل ( الذين ) موصول مفعول به ( كفروا ) مثل آمنوا ( زحفا ) مصدر في موضع الحال من الضمير المفعول في ( لقيتم ) ، أو من ضمير الفاعل ، أو منهما