وجملة : « الدار الآخرة خير » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يتّقون » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « تعقلون » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي :
أغفلتم فلا تعقلون .
الصرف :
( خلف ) ، اسم جمع بمعنى القرن بعد القرن ، وزنه فعل بفتح فسكون ، وأكثر ما يستعمل في الشرّ إذا جاءت اللام ساكنة ، وفي الخير إذا جاءت اللام مفتوحة .
الفوائد
1 - « دون » نقيض « فوق » وهو ظرف مكان منصوب يقال « هذا دونك » في التحقير والتقريب ، فهو من جهة يكون ظرفا فينصب ومن جهة ثانية يكون اسما فيدخل حرف الجرّ عليه ، وتكون « دون » بمعنى أمام وبمعنى وراء وبمعنى فوق فهي من الأضداد . فمن معنى وراء قولهم « أمير على مادون الفرات » أي وراءه ، وتكون بمعنى « غير » نحو قوله تعالى :
« إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
أي غير اللّه . وقوله
« وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ »
.
وتتصل بها كاف الخطاب فتصبح اسم فعل أمر مثل ؛ دونك الكتاب أي خذه ، وفاعله أنت ، والكاف للخطاب والكتاب مفعول به . وللبحث تتمة عندما نتعرض لأسماء الأفعال .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 170 ]
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ( 170 )