للفظ الجلالة أو بالخبر المحذوف على أن لفظ الجلالة مبتدأ والضمير « هو » ضمير الشأن . ويكون التقدير « اللّه كائن أو معبود أو موجود » في السماوات وفي الأرض ولا حاجة بنا للتقديم والتأخير والتعقيد والتعسير . أما من له مزاج في تتبع الآراء القوية والضعيفة والمستقيمة والشاذة وسلوك طرائق المقارنة والترجيح فعليه بالمطولات من كتب النحو وتواليف المفسرين . . .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 4 إلى 5 ]
وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 4 ) فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 5 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( تأتي ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و ( هم ) ضمير مفعول به ( من ) زائدة ( آية ) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل تأتي ( من آيات ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لآية ( ربّ ) مضاف إليه مجرور و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( إلّا ) أداة حصر ( كانوا ) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ . . والواو ضمير اسم كان ( عن ) حرف جرّ و ( ها ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمعرضين ( معرضين ) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء .
جملة « تأتيهم . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « كانوا . . . » : في محلّ نصب حال من مفعول تأتي أو من فاعله .