جارّ ومجرور متعلّق ب ( كفروا ) « 1 » ، و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( يعدلون ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون . . . والواو فاعل .
جملة « الحمد للّه . . . » : لا محلّ لها ابتدائية .
وجملة « خلق السماوات . . . » : لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة « جعل الظلمات . . . . » : لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة « الذين كفروا . . . » : لا محلّ لها معطوفة على الجملة الابتدائيّة .
وجملة « كفروا » : لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « يعدلون » : في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) .
البلاغة
1 - ثبوت الديمومة التي يستحقها سبحانه ، وهي ديمومة الحمد له بسبب كونه منعما ، والكلام خبري أريد به الأمر .
2 - الطباق : بين السماوات والأرض ، والظلمات والنور ، وإذا تعدد الطباق سمي مقابلة .
3 - المخالفة في الإفراد والجمع : في قوله تعالى
« وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ »
حيث جمع الظلمات لظهور كثرة أسبابها ومحالّها عند الناس ومشاهدتهم إياها على التفصيل ، وتقديمها على النور لتقدم الإعدام على الملكات مع ما فيه من رعاية حسن المقابلة بين القرينتين .
هامش
( 1 ) يجوز تعليقه ب ( يعدلون ) وهو بمعنى التسوية فمفعوله محذوف . . أمّا في التعليق أعلاه فهو لازم أي يميلون عنه .