الصرف :
( صدقهم ) ، مصدر سماعيّ لفعل صدق يصدق باب نصر ، وزنه فعل بكسر الفاء ، وثمّة مصادر أخرى هي صدق بفتح الفاء ومصدوقة وتصداق بفتح التاء .
( رضوا ) ، فيه إعلال بالحذف ، أصله رضيوا ، بضمّ الياء ، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الضاد ، التقى ساكنان - الياء وواو الجماعة - فحذفت الياء ، فأصبح رضوا ، وزنه فعوا .
الفوائد
1 - كل ما هو من أسماء الزمان مبهما لما مضى تجوز إضافته إلى الجملة التي بعده .
أما اعرابه ففيه تفصيل :
فإذا جاء ما بعده مبنيا فبناؤه على الفتح أرجح ، جريا مع البناء . ومنه قول النابغة الذبياني :
على حين عاتبت المشيب على الصبا * وقلت ألّما أصح والشيب وازع
ففيه روايتان إحداهما « على حين » بالجرّ اعرابا والثانية « على حين » بالبناء على الفتح وهو الأرجح مشاكلة مع بناء الفعل .
وإن كان بعده فعلا معربا أو جملة اسمية فالاعراب أرجح كما ورد في الآية الكريمة
« هذا يَوْمُ يَنْفَعُ »
.
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 120 ]
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 120 )
الإعراب :
( للّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( ملك ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( السماوات ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) عاطفة