تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

الصرف :

( عيدا ) ، اسم مشتقّ من العود بفتح العين وسكون الواو لأنه يعود كلّ سنة ، ففيه إعلال قلبت الواو ياء لمجيئها ساكنة بعد كسر ، وأصله عود بكسر العين وسكون الواو ، ولكنهم صغّروه على عييد وجمعوه على أعياد وذلك فرقا بينه وبين عود الخشب . ( الرازقين ) ، جمع الرازق وهو اسم فاعل من رزق يرزق باب نصر ، وزنه فاعل .

الفوائد

1 - اختص المنادي إذا كان لفظ الجلالة بأمور ليست لغيره من أقسام المنادي . منها أن همزة لفظ الجلالة تقطع وجوبا نحو قولنا « يا اللّه » . ومنها أن الأكثر حذف حرف النداء مع لفظ الجلالة والتعويض عنه بميم مشدّدة مفتوحة ، للدلالة على التعظيم نحو « اللهم ارحمنا » . ثالثا : لا يجوز وصف لفظ الجلالة عندما ينادى لا على اللفظ ولا على المحل وهذا هو الصحيح لدى الجمهور ، وقد حملوا قوله تعالى :
اللَّهُمَّ ، فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
» على أنه نداء ثان ، أي يا فاطر السماوات والأرض . 2 - يستعمل لفظ « اللهم » على ثلاثة أنحاء : الأول : أن يكون للنداء المحض نحو « اللهم اغفر لي » . الثاني : أن تأتي تمكينا للجواب في نفس السامع كأن يقال لك : أخالد فعل هذا فتقول : اللهم نعم . الثالث : أن تذكر للدلالة على ندرة الشيء وقلة وقوعه كقولك للمجاهد : إن اللّه سيثيبك على عملك اللهم إن أخلصت النية فيه . ومن شاء أن يتكثّر من فقه النحو فعليه ببحث النداء في المطولات .