[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 102 إلى 103 ]
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 102 ) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 103 )
الإعراب :
( ذلكم ) اسم إشارة مبني مبتدأ و ( اللام ) للبعد ( وكم ) للخطاب ( الله ) لفظ الجلالة خبر مرفوع « 1 » ( رب ) خبر ثان مرفوع « 2 » ، ( لا ) نافية للجنس ( إله ) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب ( إلا ) للاستثناء ( هو ) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف « 3 » ، ( خالق ) خبر رابع مرفوع « 4 » ، ( كل ) مضاف إليه مجرور ( شيء ) مضاف إليه مجرور ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر « 5 » ، ( اعبدوا ) فعل أمر مبني على حذف النون . . . والواو فاعل و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( الواو ) عاطفة ( هو على كل شيء وكيل ) مثل هو بكل شيء عليم « 6 » .
جملة « ذلكم الله . . . » لا محلّ لها استئنافية .
هامش
( 1 ) أو بدل من اسم الإشارة ، والخبر حينئذ ما بعد لفظ الجلالة .
( 2 ) أو بدل من لفظ الجلالة إذا كان خبرا .
( 3 ) أو بدل من محلّ لا واسمها لأن محله الرفع . . . وانظر إعراب الآية في ( 163 ، 255 ) من سورة البقرة ، والآية ( 1 ، 6 ، 18 ) من سورة آل عمران ، والآية ( 86 ) من سورة النساء .
( 4 ) أو بدل من ربكم .
( 5 ) أو عاطفة لربط المسبب بالسبب عند من يعطف الإنشاء على الخبر ، وهي لمطلق السببية عند من لا يجيز ذلك .
( 6 ) في الآية ( 101 ) من هذه السورة .