جملة « ذلك هدى الله . . . » لا محلّ لها استئنافية .
وجملة « يهدي . . . » في محلّ نصب حال من هدى الله ، والعامل هو الإشارة « 1 » .
وجملة « يشاء . . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
وجملة « أشركوا . . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة « حبط . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة « كانوا . . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي .
وجملة « يعملون » في محلّ نصب خبر ( كانوا ) .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 89 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ( 89 )
الإعراب :
( أولئك ) اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ رفع مبتدأ ( الذين ) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر ( آتينا ) فعل ماض مبني على السكون . . . . و ( نا ) ضمير فاعل و ( هم ) ضمير مفعول به أول منصوب ( الكتاب ) مفعول به ثان منصوب ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( الحكم ، النبوة ) اسمان معطوفان على الكتاب منصوبان ( الفاء ) عاطفة ( إن ) حرف شرط جازم ( يكفر ) مضارع مجزوم فعل الشرط ( الباء ) حرف جر و ( ها ) ضمير في محلّ جر متعلق ب ( يكفر ) ، ( ها ) حرف تنبيه ( أولاء ) اسم إشارة مبني في محلّ رفع فاعل ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( قد ) حرف
هامش
( 1 ) أو هي حال من لفظ الجلالة . . . أو هي خبر ثان لاسم الإشارة أو خبر فقط إذا أعرب ( هدى الله ) بدلا من اسم الإشارة .