جملة « ما الحياة . . » لا محلّ لها استئنافية .
وجملة « للدار الآخرة . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف .
وجملة « يتقون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « تعقلون » لا محلّ لها استئنافية .
الصرف :
( لعب ) ، مصدر سماعي لفعل يلعب باب فرح ، وزنه فعل بفتح فكسر ، وثمة مصادر أخرى للفعل هي لعب بفتح اللام وكسرها مع سكون العين ، وتلعاب بفتح التاء .
( لهو ) مصدر سماعي لفعل لها يلهو باب نصع ، وزنه فعل بفتح فسكون .
1 - التشبيه البليغ : في قوله تعالى
« وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ »
والمراد ما أعمال الحياة الدنيا المختصة بها إلا كاللعب واللهو في عدم النفع والثبات ، فالكلام من التشبيه البليغ ولو لم يقدر مضاف ، وجعلت الدنيا نفسها لعبا ولهوا مبالغة كما في قوله : إنما هي إقبال وإدبار .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 33 إلى 35 ]
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 ) وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 35 )