البلاغة
- خروج الاستفهام عن معناه الأصلي : في قوله تعالى
« أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى »
فالاستفهام هنا للتقرير أو للإنكار وقيل : لهما ، وفيه جمع بين المعاني المجازية .
الفوائد
- عقد النحاة فصلا خاصا ل « أي » وأوضحوا أنها تأتي للدلالة على أمور متعددة وقد ذكروا لها أقساما نلمح إليها باختصار :
آ - يطلب بها تعيين الشيء نحو « أي رجل جاء ؟ » . . .
ب - وتكون وصلة لنداء ما فيه « ال » ملحقة بهاء التنبيه نحو
« يا أَيُّهَا النَّاسُ »
وقد ألمحنا إلى هذا القسم فيما مضى .
ج - وتكون اسما موصولا . .
د - وقد تأتي للدلالة على معنى الكمال وتسمّى « أيّا الكماليّة » نحو « خالد رجل أي رجل » فهو كامل في صفات الرجال ، وتعرب صفة بعد النكرة وحالا بعد المعرفة .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 20 ]
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 )
الإعراب :
( الذين ) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ ( آتينا ) فعل ماض مبني على السكون . . . ( ونا ) فاعل و ( هم ) ضمير مفعول به أول ( الكتاب ) مفعول به ثان منصوب ( يعرفون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( الكاف ) حرف جر ( ما ) حرف مصدري ( يعرفون ) مثل الأول ( أبناء ) مفعول به و ( هم ) ضمير مضاف إليه .
والمصدر المؤول ( ما يعرفون ) في محلّ جر بالكاف متعلق بمحذوف مفعول