جملة « إنّا أوحينا . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « أوحينا إليك » : في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة « أوحينا إلى نوح » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة « أوحينا إلى إبراهيم » : لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول الحرفيّ .
وجملة « آتينا داود » : في محلّ رفع معطوفة على جملة أوحينا الأولى .
الصرف :
« زبورا » ، اسم جامد للكتاب المنزل على داود ، وزنه فعول بفتح الفاء ، وقد يضمّ في قراءة .
الفوائد
أورد في الآية طائفة من أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل إبراهيم - إسماعيل - إسحاق - يعقوب . وإذا تقصينا أسماء الأنبياء الواردة في القرآن الكريم وجدناها جميعها ممنوعة من التنوين ( أي الصرف ) لسببين هما العلمية والأعجمية ما عدا صالحا - نوحا - شعيبا - محمدا - لوطا - هودا . صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين . والمراد بالعلم الأعجمي ما نقل عن لسان غير العرب بأي لغة كانت وسمي الاسم ممنوعا من التنوين أو الصرف لأنه لا يصح تنوينه ، فنقول رأيت إبراهيم ولا يجوز أن تقول رأيت إبراهيما . ومن المعلوم أن الممنوع من الصرف يجر بالفتحة عوضا عن الكسرة ، كقولنا مررت بعثمان . أما إذا كان الممنوع من الصرف مضافا أو معرفا بال فيجر بالكسرة ، كقولنا مررت بمساجد المدينة أو مررت بالمساجد العامرة بالمصلين ، فمساجد ممنوعة من الصرف لكونها من صيغ منتهى الجموع على وزن مفاعل . إذن فالممنوع من الصرف لا يجر دائما بالفتحة عوضا عن الكسرة فتنبه لذلك .