2 -
« وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ »
الالتفات إلى الاسم الجليل إشعارا بعلة الحكم بيان لكمال نزاهته عزّ وجلّ عن الظلم بما لا مزيد عليه ، أي ما يريد فردا من أفراد الظلم لفرد من أفراد العالمين .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 109 ]
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 109 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( للّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر ( في السماوات ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما الأول ( الواو ) عاطفة ( ما ) مثل الأول ومعطوف عليه ( في الأرض ) مثل في السماوات ، متعلّق بصلة ما الثاني ( الواو ) عاطفة ( إلى اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( ترجع ) وهو فعل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع ( الأمور ) نائب فاعل مرفوع .
جملة : « للّه ما في السماوات . . . » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الاستئنافيّة في الآية السابقة .
وجملة : « ترجع الأمور » لا محلّ لها معطوفة على جملة للّه ما في السماوات .
البلاغة
-
« وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ »
الإظهار في مقام الإضمار لتربية المهابة .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 110 ]
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ ( 110 )