تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وجملة : « كنتم تكفرون » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . وجملة : « تكفرون » في محلّ نصب خبر كنتم .

البلاغة

1 - وبياض الوجه وسواده كنايتان عن ظهور بهجة السرور وكآبة الخوف فيه ، وهذا أيضا فن من فنون البلاغة يدعى فن التدبيج ، وهو فن دقيق المسلك ، حلو المأخذ ، رشيق الدلالة وحده أن يذكر الشاعر أو الناثر لونين أو أكثر ، يقصد بذلك الكناية أو التورية عما يريد من أغراض ، وقد لا يقصد غير الوصف . 2 - الاستعارة : في « ذوق العذاب » فقد شبهه بالمر مما يؤكل ، ثمّ حذف المشبّه به وأبقى شيئا من لوازمه وهو الذوق . ولا يخفي ما فيه من الشعور بالمرارة ، وذلك على طريق الاستعارة التبعية المكنية .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 107 ]

وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 107 )

الإعراب :

( الواو ) عاطفة ( أمّا الذين ابيضّت وجوههم ) مثل أمّا الذين اسودّت وجوههم في الآية السابقة ( الفاء ) واقعة في جواب أمّا ( في رحمة ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ( الذين ) « 1 » ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( هم ) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( في ) حرف جرّ و ( ها ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( خالدون ) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو .
هامش
( 1 ) أشار بعض المعربين إلى أن الجارّ متعلّق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم . . . وهذه الجملة هي خبر المبتدأ ( الذين ) .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 270 | محمود صافي