وجملة : « تؤمنون . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة تأمرون . . .
وجملة : « آمن أهل الكتاب » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كان خيرا لهم » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « منهم المؤمنون » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « أكثرهم الفاسقون » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم المؤمنون .
الصرف :
( الفاسقون ) ، جمع الفاسق ، اسم فاعل من فسق يفسق من البابين الأول والثاني ، ومن الباب الخامس ، وزنه فاعل .
البلاغة
1 - المقابلة : في الآية فن المقابلة ، فقد تعدّد الطباق بين « تأمرون » و « تنهون » وبين « المعروف » و « المنكر » وبين « المؤمنون » و « الفاسقون » .
الفوائد
1 - « لكان » اللام واقعة في أول جواب شرط « لو » الشرطية ، فكما أن الفاء تقع في جواب أدوات الشرط الجازمة فإن اللام تقع في جواب لو ولولا غير الجازمتين وهي تفيد التوكيد .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 111 ]
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 111 )
الإعراب :
( لن ) حرف نفي ونصب ( يضرّوا ) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون . . . والواو فاعل و ( كم ) ضمير مفعول به ( إلّا ) أداة حصر « 1 » ( أذى ) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر أي إلّا
هامش
( 1 ) أجاز بعضهم أن ( إلّا ) أداة استثناء و ( أذى ) مستثنى من مفعول مطلق مقدّر أي :
لن يضرّوكم ضررا الّا ضرر أذى .