وجملة : « أشركوا » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني .
وجملة : « إن تصبروا » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تتّقوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبروا .
وجملة : « إنّ ذلك من عزم . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
الصرف :
( تبلونّ ) ، هذه الواو هي واو الضمير وليست لام الكلمة ، وأصله تبلاون - بسكون الواو وقبل إدخال نون التوكيد على الفعل - فالتقى ساكنان فحذفت الألف فأصبح تبلون - بفتح اللام وسكون الواو ، فلمّا دخلت نون التوكيد حذفت نون الرفع تخفيفا لتوالي الأمثال فأصبح تبلونّ - بسكون الواو وتشديد النون ثمّ حرّكت الواو بالضم تخلّصا من التقاء الساكنين وهما الواو ، والنون الأولى من نون التوكيد - فأصبح تبلونّ . أمّا في ( تسمعنّ ) فإنّ ضمير الفاعل هو المحذوف . . . وجرى في الفعل حالات الحذف لعلامة الرفع كما جرى في تبلونّ .
( عزم ) ، مصدر سماعيّ لفعل عزم يعزم باب ضرب ، وزنه فعل بفتح فسكون ، وثمّة مصادر أخرى هي عزم بضمّ العين ، ومعزم بفتح الميم والزاي أو كسر الزاي ، وعزيم وعزمة بفتح العين والزاي ، وعزيمة وعزمان بضمّ العين .
الفوائد
1 - ألمحنا فيما مضى أن نون رفع الفعل المضارع المتصل بواو الجماعة تحذف لدى اتصاله بنون التوكيد بسبب توالي الأمثال . ولعلّه من المفيد أن نعقب هنا على هذه الخاصة في لغتنا العربية - وما أكثر خواصها - فخاصة التخفيف على اللسان والتسهيل في اللفظ هي ظاهرة عامة وأصيلة تشمل نواحي كثيرة من جوانب لغتنا والحذف بسبب توالي الأمثال جانب من جوانب هذه الخاصة سواء توالي النونات في