وجملة : « كنتم صادقين » لا محلّ لها استئنافيّة - أو تفسيرية - وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله .
الصرف :
( قربان ) ، اسم لكلّ ما يتقرّب به إلى اللّه ، وزنه فعلان بضمّ الفاء .
الفوائد
1 - قوله
« تَأْكُلُهُ النَّارُ »
أعرب النحاة « آل » للعهد وهذا يقودنا إلى استعراض ما قاله النحاة وعلماء اللغة بشأن هذا الحرف « ال » ورغم أن أقوال العلماء بهذا الشأن كثيرة ومشتتة فسوف نقدم للقارئ موجزا مقتضبا وملما بجوانب هذا اللفظ لما فيه من فائدة للطّلعة وكل رائد علم .
فال التعريفية : تأتي ؛ جنسية ، وزائدة ، وعهدية ، وهذه الثلاثة تصلح أن تكون علامة للاسم وإليك بيانها :
1 - ال الجنسية : وهي ثلاثة أنواع أ - التي تذكر لبيان الحقيقة والماهية وهي التي لا تنوب عنها كلمة « كل » نحو « الكلمة قول مفرد » ب - التي تأتي لاستغراق الجنس حقيقة وتشمل أفراده نحو
« وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً »
وهي التي يحل محلها كلمة « كل » فيمكن أن نقول : وخلق كل إنسان ضعيفا ويكون الكلام صحيحا .
ج - التي تكون لاستغراق الجنس مجازا وللمبالغة : نحو « أنت الرجل علما وأدبا » .
3 - ال الزائدة : نوعان : لازمة ، وغير لازمة .
أ - اللازمة ثلاثة أقسام :
أ - التي لازمت علما منذ وضعه في النقل مثل « اللّات ، والعزّى » أو في الارتجال مثل « السموأل » .
ب - التي في اسم للزمن الحاضر وهو « الآن » .
ج - التي في الأسماء الموصولة مثل « الذي والتي وفروعهما » من التثنية والجمع