( حسبنا ) ، مصدر بمعنى اسم الفاعل أي محسبنا - بضمّ الميم وكسر السين أي كافينا ، وزن حسب فعل بفتح فسكون ( وانظر الآية 206 من سورة البقرة ) .
البلاغة
- العموم والخصوص : في ذكر الناس عامة بعد ذكر الخاصة ، وهم أبو سفيان ومن معه وهذا من إطلاق العام وإرادة الخاص .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 174 ]
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ( 174 )
الإعراب :
( الفاء ) عاطفة ( انقلبوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ . .
والواو فاعل ( بنعمة ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في انقلبوا ( من اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لنعمة ( الواو ) عاطفة ( فضل ) معطوف على نعمة مجرور مثله ( لم ) حرف نفي وقلب وجزم ( يمسس ) مضارع مجزوم و ( هم ) ضمير مفعول به ( سوء ) فاعل مرفوع ( الواو ) عاطفة ( اتّبعوا ) مثل انقلبوا ( رضوان ) مفعول به منصوب ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( الواو ) استئنافيّة ( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( ذو ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو ( فضل ) مضاف إليه مجرور ( عظيم ) نعت لفضل مجرور مثله .
وجملة : « انقلبوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا في السابقة .
وجملة : « لم يمسسهم سوء » في محلّ نصب حال .
وجملة : « اتّبعوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة انقلبوا .
وجملة : « اللّه ذو فضل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .