مرفوع « 1 » ، ( من اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمغفرة ( الواو ) عاطفة ( رحمة ) معطوف على مغفرة مرفوع مثله ( خير ) خبر مرفوع ( من ) حرف جرّ ( ما ) اسم موصول « 2 » مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخير ( يجمعون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل .
جملة : « قتلتم . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « متّم . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتلتم .
وجملة : « مغفرة . . » خير لا محلّ لها جواب قسم .
وجملة : « يجمعون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
الصرف :
( متمّ ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون أصله موتّم ، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين وزنه فلتم بضمّ الفاء .
الفوائد
1 - اللام الموطّئة للقسم : هي غالبا ما تدخل على أداة الشرط « إن » إيذانا بأن الجواب بعدها مبنيّ على قسم قبلها وليس على الشرط ، نحو
« لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ »
وإذا كان القسم مذكورا لا تلزم اللام قبل أداة الشرط نحو « واللّه إن أكرمتني لأكرمنّك » وتلزم غالبا لدى حذف القسم ، ويندر حذفها مع حذف القسم مثل
« وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ »
وقيل إنها عفوية في مثل ذلك .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 158 ]
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ( 158 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( لئن متّم أو قتلتم ) مثل الآية السابقة ( اللام ) واقعة في جواب قسم ( إلى اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تحشرون )
هامش
( 1 ، 2 ) الذي سوّغ الابتداء بالنكرة أنها وصفت .