تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
2 - الطباق : بين يحيي ويميت ، وهو من أوجز الحديث وأصدقه وأبعده في الدلالة على المعنى المراد . 3 -
« وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ »
إظهار الاسم الجليل في موقع الإضمار ، لتربية المهابة وإلقاء الروعة والمبالغة في التهديد والتشديد في الوعيد .

الفوائد

1 - في هذه الآية استشراف إلى أن الآجال مقطوع بها ، وأن الشجاعة لا تقرب الآجال والجبن لا يبعدها ، وقد عكس المنفلوطي هذا النوع من تفكير الجبناء فقال : « إن الموت في الإدبار أكثر منه في الإقبال » وألمح إلى هذا المعنى سيف اللّه خالد بن الوليد بقوله وهو على فراش الموت ما معناه : « لقد خضت من المعارك ما خضت حتى لم يبق في جسمي موضع شبر الا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف ، وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء » . 2 - لام الصيرورة ليست سوى إحدى لامات التعليل ، إلا أنها تدل على مآل الشيء وعقباه ، وحكمها في الاعراب كحكم لام التعليل ، فهي تنصب الفعل المضارع ب « أن » مضمرة بعدها جوازا .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 157 ]

وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 157 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( اللام ) موطئة للقسم ( إن ) حرف شرط جازم ( قتلتم ) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط . . و ( تم ) ضمير نائب فاعل ( في سبيل ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( قتلتم ) ، ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( أو ) حرف عطف ( متّم ) مثل قتلتم ( اللام ) واقعة في جواب قسم ( مغفرة ) مبتدأ
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 351 | محمود صافي