فيه زائدتان في النسب دلالة على المبالغة كرقبانيّ وشعرانيّ للغليظ الرقبة والكثير الشعر . . أو هو منسوب إلى ربّان وهو المعلّم للخير ومن يسوس الناس ويعرّفهم أمر دينهم ، فالألف والنون دالّان على زيادة الوصف كعطشان وريّان . وزنه فعلانيّ .
الفوائد
- الربانيّ : نسبة إلى الرب بزيادة الألف والنون ، وهذه القاعدة يمكن اطّرادها في كثير من النسب عندما تقصد منها المبالغة ، مثل « علماني ، وروحاني ، وديراني ، وفوقاني ، وتحتاني » . وهذه القاعدة مستساغة لدى العامة أكثر منها لدى الخاصة فهم يقولون دوماني وفيجاني نسبة إلى دوما والفيجة وعقلاني ونفساني إلخ .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 80 ]
وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 80 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( لا ) نافية ( يأمر ) مضارع منصوب معطوف على فعل يؤتي - في الآية السابقة - و ( كم ) ضمير مفعول به ، والفاعل هو ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( تتّخذوا ) مضارع منصوب بأن وعلامة النصب حذف النون . . والواو فاعل ( الملائكة ) مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( النبيّين ) معطوف على الملائكة منصوب مثله وعلامة النصب الياء ( أربابا ) مفعول به ثان عامله تتخذوا وهو منصوب .
والمصدر المؤوّل ( أن تتّخذوا . . . ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يأمركم « 1 » .
( الهمزة ) للاستفهام الانكاريّ ( يأمر ) مضارع مرفوع و ( كم ) ضمير
هامش
( 1 ) أو مجرور بحرف جرّ محذوف أي بأن تتّخذوا . . وهو متعلّق بفعل يأمركم .