الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( لا ) ناهية جازمة ( تؤمنوا ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون . . والواو فاعل ( إلا ) أداة استثناء ( اللام ) حرف جرّ « 1 » ، ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ بدل من المستثنى منه المقدّر على إعادة الجارّ ، والتقدير : لا تؤمنوا لأحد إلّا لمن تبع دينكم « 2 » ( قل ) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( الهدى ) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ( هدى ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( يؤتى ) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ( أحد ) نائب فاعل مرفوع ( مثل ) مفعول به منصوب ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه ( أوتيتم ) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون . . و ( تمّ ) ضمير نائب فاعل .
والمصدر المؤوّل ( أن يؤتى أحد ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي : بأن يؤتى « 3 » والجارّ والمجرور متعلّق ب ( تؤمنوا ) بتضمينه معنى
هامش
( 1 ) اختلف المفسّرون والمعربون في هذه الآية كثيرا ، وذكر منها أوجه تربو على التسعة ، ولكنّ أوضحها وأقربها للمعنى الظاهر ما أشرنا إليه أعلاه . . من هذه الأوجه أن اللام في ( لمن ) زائدة بتضمين فعل تؤمنوا معنى تصدقوا . . والمصدر المؤوّل ( أن يؤتى . . ) مفعول به عامله تؤمنوا . . إلخ .
( 2 ) والمعنى الإجماليّ للآية يصبح على التقدير التالي : لا تقرّوا ولا تعترفوا لأحد بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلّا لمن تبع دينكم .
( 3 ) جعل العكبري المصدر المؤوّل مفعولا لأجله على حذف مضاف أي : لا تؤمنوا إلّا لمن تبع دينكم خشية أن يؤتي أحد . . .