الإعراب :
( إذ قالت الملائكة يا مريم إنّ اللّه ) سبق إعرابها « 1 » ، ( يبشّر ) مضارع مرفوع و ( الكاف ) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( بكلمة ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يبشّر ) ، ( من ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لكلمة ( اسم ) مبتدأ مرفوع و ( الهاء ) مضاف إليه ، ( المسيح ) خبر مرفوع ( عيسى ) بدل من المسيح مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة ( ابن ) نعت لعيسى أو بدل منه مرفوع مثله « 2 » ، ( مريم ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للعلميّة والتأنيث ( وجيها ) حال منصوبة من لفظ كلمة ( في الدنيا ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( وجيها ) لأنه صفة مشتقّة ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( الواو ) عاطفة ( الآخرة ) معطوف على الدنيا مجرور مثله ( الواو ) عاطفة ( من المقرّبين ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال معطوفة على الحال الأولى ، وعلامة الجرّ الياء .
جملة : « قالت الملائكة . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « يا مريم » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « إنّ اللّه يبشّرك » لا محلّ لها جواب النداء .
هامش
( 1 ) في الآية ( 42 ) من هذه السورة .
( 2 ) قال العكبري : « ابن مريم خبر مبتدأ محذوف أي هو ابن ، ولا يجوز أن يكون بدلا ممّا قبله ولا صفة ، لأن ابن مريم ليس باسم . . . » اه . ولكنّ المعنى في الآية قد يحتمل الإخبار وقد يحتمل الوصفيّة للفظ عيسى ، وإنّ إثبات الألف في ( ابن ) في الرسم القرآنيّ قد يكون المقصود منه اعتبار ابن خبرا لا صفة ولكنّ المبتدأ ليس لفظ عيسى بل الضمير المستتر هو .