تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
وجملة : « موتوا » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « أحياهم » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي فماتوا ثمّ أحياهم . وجملة : « إن اللّه لذو فضل » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « لكنّ أكثر الناس . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ اللّه لذو . . وجملة : « لا يشكرون » في محلّ رفع خبر لكنّ .

الصرف :

( تر ) ، فيه حذف الهمزة تخفيفا أصله ( ترأى ) في حالة الرفع ، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، وزنه تف بفتح الفاء . ( أكثر ) ، صفة مشتقّة على وزن أفعل بمعنى كثير ، أو هو على معناه الأصليّ في التفضيل أضيف إلى معرفة . ( انظر الآية 100 من هذه السورة ) .

البلاغة

1 -
« أَ لَمْ تَرَ »
هذه الكلمة قد تذكر لمن تقدم علمه فتكون للتعجب والتقرير والتذكير لمن علم بما يأتي كالأحبار وأهل التواريخ ، وقد تذكر لمن لا يكون كذلك فتكون لتعريفه وتعجيبه ، وقد اشتهرت في ذلك حتى أجريت مجرى المثل في هذا الباب بأن شبه حال من ( لم ير ) الشيء بحال من رآه في أنه لا ينبغي أن يخفى عليه وأنه ينبغي أن يتعجب منه والرؤية إما بمعنى الإبصار مجازا عن النظر ، أو بمعنى الإدراك القلبي متضمنا معنى الوصول والانتهاء . 2 -
« حَذَرَ الْمَوْتِ »
والمراد مرض الطاعون الذي اجتاحهم وهذا مجاز مرسل ، والعلاقة هي اعتبار ما يؤول إليه هذا المرض . 3 - وفي الآية طباق بين الإماتة والإحياء . 4 -
« فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ »
.