( مبشّرين ) ، جمع مبشّر ، اسم فاعل من بشّر الرباعيّ وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين .
( منذرين ) ، جمع منذر اسم فاعل من أنذر الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين .
( أوتوا ) فيه قلب الألف واوا لمناسبة الضمّة قبلها في البناء للمجهول ، وفيه إعلال بالحذف . . ( انظر الآية 144 ) .
البلاغة
في هذه الآية الكريمة فن يدعى عند علماء البلاغة بفن القلب .
فقوله
« فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ »
معناه :
فهدى الله الذين آمنوا للحق فيما اختلف فيه من كتاب الله الذين أوتوه .
الفوائد
عقد صاحب كتاب النحو الوافي فصلا حول المعاني التي يشتمل عليها حرف « الباء » عندما يكون حرفا للجر . فذكر لها خمسة عشر معنى وهي :
الإلصاق ، والسببية ، والاستعانة ، والظرفية ، والتعدية ، والمصاحبة ، والبدلية ، والعوض ، والتبعيض ، والمجاوزة ، والاستعلاء . وبمعنى إلى والتوكيد ، والدلالة على القسم . ولكل معنى من هذه المعاني أمثلة وشروح فمن شاء الاستزادة فيمكن مراجعتها في المصدر المذكور .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 214 ]
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ( 214 )