( أأمنّا ) لأن مضارعه يؤمن « 1 » .
( الآخر ) ، ذكر في الآية ( 4 ) .
( مؤمنين ) ، جمع مؤمن اسم فاعل من آمن الرباعيّ ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر ، وجرى فيه حذف الهمزة - كما في المضارع - مجرى ( المفلحون ) ، انظر الآية ( 5 ) .
الفوائد
1 - للنحاة في « ما » رأيان :
الأول : حجازية : استنادا إلى طريقة الحجازيين الذين يعملونها عمل « ليس » فترفع المبتدأ وتنصب الخبر .
والثاني : طريقة بني تميم وهم يهملونها فالمبتدأ والخبر بعدها مرفوعان .
2 - « بمؤمنين » ذهب النحاة لتسمية هذه الباء التي يمكن حذفها مع بقاء المعنى صحيحا « حرف جر زائد » ولكننا نذهب هنا لتسميتها « حرف توكيد » أدبا مع القرآن الكريم ولكون فائدتها البلاغية هي توكيد الخبر . فالقول
« وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
أبعد في التوكيد من قولنا : « وما هم مؤمنون » .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 9 ]
يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 9 )
الإعراب :
( يخادعون ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ، و ( الواو ) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل . ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على لفظ الجلالة . ( آمنوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ و ( الواو ) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل . ( الواو ) حاليّة ( ما ) نافية
هامش
( 1 ) وقد ذكر في الآية ( 3 ) .