علامات الإعراب ، والحجاج بن يوسف الثقفي قام بتنقيط الأحرف الهجائية ولم نعلم من التاريخ متى حصل تطوير الكتابة العربية حيث أصبحت مغايرة لكتابة ورسم الكلمات في المصحف .
- الاسم الثلاثي المعتل الآخر والفعل الثلاثي المعتل الآخر مثل « هدى وغزا » إذا كان أصل الألف ياء رسمت بالياء وإن كانت واوا كتبت ألفا وهذا يقودنا إلى وجوب معرفة أصل حرف العلة واوا أو ياء . ولمعرفة ذلك ثلاث وسائل :
الأولى : أن نحول الفعل إلى مضارعه ، الثانية : أن نسند ماضيه إلى تاء الفاعل . الثالثة : أن نعيده إلى مصدره . مثل رمى يرمي رميت رميا وغزا يغزو غزوت غزوا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 3 ]
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 )
الإعراب :
( الذين ) اسم موصول مبني على الفتح في محل جر نعت ل ( المتقين ) « 1 » . ( يؤمنون ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون فهو من الأفعال الخمسة و ( الواو ) ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
( بالغيب ) جار ومجرور متعلق ب ( يؤمنون ) « 2 » . ( الواو ) عاطفة ( يقيمون ) مثل يؤمنون . ( الصلاة ) مفعول به منصوب . ( الواو ) عاطفة ( من ) حرف جر ( ما ) اسم موصول مبني على السكون في محل جر ب ( من ) متعلّق ب ( ينفقون ) « 3 » . ( رزقنا ) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع
هامش
( 1 ) ويجوز أن يكون في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم . أو مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى .
( 2 ) هذا التعليق عائد إلى معنى الغيب على أنّه مصدر قصد به الوصف أي بما غاب عنهم من جنّة أو نار أو بعث . . إلخ . ويجوز أن يكون حالا من فاعل يؤمنون أي متلبّسين بالغيبة .
( 3 ) ويجوز أن تكون ( ما ) موصوفة في محلّ جرّ ، والجملة بعدها نعت لها .