البلاغة
الكناية : في قوله تعالى
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
فالنفي في هذه الآية كناية عن الكراهة .
الفوائد
« ذو » هي من الأسماء الخمسة تعرب بالأحرف بدلا من الحركات بشرط أن تكون بمعنى صاحب وبشرط أن تكون مفردة ، فإذا ثنيت أعربت إعراب المثنى بالألف رفعا ، وبالياء نصبا وجرا ، وإذا جمعت فسوف تعرب إعراب جمع المذكر السالم وتلحق به وسوف نستوفي هذا البحث في إعراب الأسماء الخمسة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 106 ]
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 106 )
الإعراب :
( ما ) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم ( ننسخ ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم ( من آية ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من اسم الشرط « 1 » ، ( أو ) حرف عطف ( ننس ) مضارع مجزوم معطوف على ننسخ و ( ها ) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن ( نأت ) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة ، والفاعل نحن للتعظيم ( بخير ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( نأت ) ، ( من ) حرف جرّ و ( ها ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( خير ) ، ( أو ) مثل الأول ( مثل ) معطوف على خير
هامش
( 1 ) ويجوز أن يكون الجار والمجرور تمييزا للشرط أي : أيّ شيء ننسخ من آية ، وهذا إذا كانت ( من ) زائدة وأما إذا كانت تبعيضيّة فالجار والمجرور نعت ل ( ما )