تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

البلاغة

1 - المجاز المرسل : في قوله تعالى
فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
. روي أنه أمر من لم يعبد العجل أن يقتل من عبده ، والمعنى عليه استسلموا أنفسكم للقتل ، وسمى الاستسلام للقتل قتلا على سبيل المجاز . 2 - الالتفات : في قوله تعالى
فَتابَ عَلَيْكُمْ
فهو خطاب منه سبحانه وتعالى على نهج الالتفات من التكلم الذي يقتضيه النظم الكريم وسياقه إلى الغيبة إذ كان مقتضى المقام أن يقول : فوفقتكم فتبت عليكم .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 55 ]

وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 55 )

الإعراب :

( الواو ) عاطفة ( إذا ) مثل إذ في الآية السابقة ( قلتم ) فعل وفاعل ( يا ) أداة نداء ( موسى ) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر في محلّ نصب ( لن ) حرف نفي ونصب ( نؤمن ) مضارع منصوب ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن ( اللام ) حرف جرّ و ( الكاف ) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب ( نؤمن ) بتضمينه معنى نقرّ أو اللام للتعليل ( حتّى ) حرف غاية وجرّ ( نرى ) مضارع منصوب ب ( أن ) مضمرة بعد حتّى ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف والفاعل نحن ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به منصوب به منصوب ( جهرة ) مصدر في موضع الحال من لفظ الجلالة أي تراه ظاهرا « 1 » . ( الفاء ) عاطفة عطفت المسبّب
هامش
( 1 ) أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي : جهرتم القول جهرة . . أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو يلاقي فعل الرؤية في المعنى . والمصدر المؤوّل من ( أن ) والفعل نرى في محلّ جرّ ب ( حتّى ) متعلّق ب ( نؤمن ) .