ح ن ث لفظان ، مرّتان ، في سورتين مكّيّتين
تحنث 1 : 1 الحنث 1 : 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الحنث : الذّنب العظيم ، ويقال : بلغ الغلام الحنث ، أي بلغ مبلغا جرى عليه القلم في المعصية والطّاعة . والحنث ، إذا لم يبرّ بيمينه ، وقد حنث يحنث . ( 3 : 206 )
ابن شميّل : في الحديث : « من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ، دخل من أيّ أبواب الجنّة شاء » .
معناه : قبل أن يبلغوا فيكتب عليهم الإثم ، والحنث :
الإثم ، وحنث في يمينه ، أي أثم .
على فلان يمين قد حنث فيها ، وعليه أحناث كثيرة . ( الأزهريّ 4 : 481 )
ابن الأعرابيّ : في حديث : « إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان قبل أن يوحى إليه يأتي حراء ، وهو جبل بمكّة فيه غار ، فكان يتحنّث فيه اللّيالي » .
قوله : « يتحنّث » ، أي يفعل فعلا يخرج به من الحنث وهو الإثم . ويقال : هو يتحنّث ، أي يتعبّد للّه . وللعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها ، يقال : فلان يتنجّس ، إذا فعل فعلا يخرج به من النّجاسة .
كما يقال : فلان يتأثّم ويتحرّج ، إذا فعل فعلا يخرج به من الإثم والحرج .
وقولهم : بلغ الغلام الحنث ، أي الإدراك والبلوغ .
والحنث في غير هذا : الرّجوع في اليمين .
الحنث : الحلم ، والحنث : الشّرك . قال اللّه تعالى :
وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ
الواقعة : 46 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحنث : حنث اليمين ، إذا لم تبرّ .
( الأزهريّ 4 : 480 )
ابن دريد : الحنث من حنث اليمين ، ويقال : حنث الرّجل يحنث حنثا ، وأحنثته أنا إحناثا . والمحانث : مواقع الحنث . ( 2 : 35 )