وبالكسر : المنيّة ، وبالضّمّ : لون بين الدّهمة والكمتة ودون الحوّة ، وبلد ، ولغة في الحمة المخفّفة ، وموضع ، والحمّى .
وحمّ بالضّمّ : أصابته ، وأحمّه اللّه تعالى فهو محموم ، أو يقال : حممت حمّى ؛ والاسم : الحمّى بالضّمّ .
وأرض محمّة محرّكة وبضمّ الميم وكسر الحاء : ذات حمّى ، أو كثيرتها .
وكلّ ما حمّ عليه فمحمّة ، ومحمّة أيضا ، قرية بالصّعيد ، وكورة بالشّرقيّة ، وقرية بضواحي الإسكندريّة .
والأحمّ : القدح ، والأسود من كلّ شيء كاليحموم ، والحمحم كسمسم وهداهد ، والأبيض ضدّ ، وقد حممت كفرحت حمما واحموميت وتحمّمت وتحمحمت ؛ والاسم : الحمّة بالضّمّ ، وأحمّه اللّه تعالى .
والحمّاء : الاست ؛ والجمع : حمّ بالضّمّ .
واليحموم : الدّخان ، وطائر ، والجبل الأسود ، وجبل بمصر ، وماء غربيّ المغيثة ، وجبل بديار الضّباب .
والحمم كصرد : الفحم ، واحدته بهاء .
وحمّم : سخّم الوجه به ، والغلام : بدت لحيته ، والرّأس : نبت شعره بعد ما حلق ، والمرأة : متّعها بالطّلاق ، والأرض : بدا نباتها أخضر إلى السّواد ، والفرخ : نبت ريشه .
والحمامة كسحابة : وسط الصّدر ، والمرأة أو الجميلة ، وماءة ، وخيار المال ، وسعدانة البعير ، وساحة القصر النّقيّة ، وبكرة الدّلو ، وحلقة الباب . وحمّان بالكسر :
حيّ من تميم وحمومة ملك يمنيّ .
والحمحمة : صوت البرذون عند الشّعير ، وعرّ الفرس حين يقصّر في الصّهيل ويستعين بنفسه كالتّحمحم ، ونبيب الثّور للسّفاد ، وبالكسر ويضمّ : نبات أو لسان الثّور ؛ والجمع : حمحم . والحماحم : الحبق البستانيّ العريض الورق ، ويسمّى الحبق النّبطيّ ، واحدته بهاء ، جيّد للزّكام مفتّح لسدد الدّماغ مقوّ للقلب ، وشرب مقلوّه يشفي من الإسهال المزمن بدهن ورد وماء بارد .
والحمحم كهدهد وسمسم : طائر .
وحمّت الجمرة تحمّ بالفتح : صارت حممة ، والماء :
سخن .
وحاممته محامّة : طالبته ، وأنا محامّ على هذا : ثابت .
وحمحام مبنيّا على الكسر ، أي لم يبق شيء .
وحميمة كجهينة : بليدة بالبلقاء .
وحمّ بالكسر : واد بديار طيّىء ، وبالضّمّ : جبيلات سود بديار بني كلاب ، والحمائم باليمامة .
وسمّوا حمّا وبالضّمّ وكعمران وعثمان ونعامة وهمزة وكغراب وكركرة وحمّى ممالة مضمومة وحمامى بالضّمّ .
والحميمات : الجمرة .
وأحمّ نفسه : غسلها بالماء البارد .
وثياب التّحمّة : ما يلبس المطلّق امرأته إذا متّعها .
واستحمّ : عرق . ( 4 : 101 )
الحميم والحميمة : الماء الحارّ والماء البارد ، من الأضداد . وقيل : شديد الحرارة . [ ثمّ استشهد بشعر ، وقال نحو الرّاغب وأضاف : ]
وحمّم الفرخ ، إذ اسودّ جلده من الرّيش .
ومنه : الحمام لا زمام له ، لا يدخل الشّيطان بيتا فيه
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 24
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٤